الشيخ عباس القمي
171
يازده رساله ( فارسى )
و كلمات بسيار در توحيد و معارف و علوم ؛ و اشعار بسيار در حكم و مواعظ از آن حضرت نقل شده كه انشاد فرمودهاند ، و بسيار اين شعر را آن جناب عليه السلام مىخواند : اذا كُنْتَ في خَيْرٍ فَلا تَعْتَمِدْبِه * وَ لكِنْ قُلِ اللّهُمَّ سَلِّمْ وَ تَمِّم « 1 » و بالجمله فضايل ومناقب حضرت على بن موسى الرّضا نه چندان است كه در حيّز بيان آيد و يا كس احصاء آن تواند ، و فىالحقيقه فضايل آن جناب را احصا نمودن آب دريا به غرفه پيمودن است . وَ لَقَدْ اجادَ ابُو نُواسٍ الشّاعِرُ فى جَوابِ الْمَأْمُونِ حينَ جَعَلَ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضا عَلَيْهِ السَّلامُ وَلِيَّ عَهْدِه وَالشُّعَراءُ مَدَحُوهُ وَ وَصَلَهُمُ الْمَأمُونُ ، فَقالَ لِابي نُواسٍ قَدْ عَلِمْتَ مَكانَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضا عَلَيْهِ السَّلامُ مِنّي وَ ما اكْرَمْتُهُ بِهِ فَلِماذا اخَّرْتَ مَدْحَهُ وِ انْتَ شاعِرُ زَمْانِكَ وَ فَريدُ دَهْرِكَ ؟ فَانشَأَ يَقولُ : قيلَ لي انْتَ اوْحَدُ النّاسِ طُرّاً * في فُنُونٍ مِنَ الْكَلامِ النَّبيهِ لَكَ مِنْ جَوْهَرِ الْكَلامِ بَديعٌ * يُثْمِرُ الدُّرَّفي يَدَيْ مُجْتَنيهِ فَلِما ذا تَرَكْتَ مَدْحَ ابْنِ مُوسى * وَ الْخِصالَ الَّتي تَجَمَّعْنَ فيهِ قُلْتُ لا اسْتَطيعُ مَدْحَ امامٍ * كانَ جِبْريلُ خادِماً لِابيهِ قَصُرَتْ الْسُنُ الْفَصاحَةِ عَنْهُ * وَ لِهذَا الْقَريضُ لا يَحْتَويهِ « 2 »
--> ( 1 ) ( . ترجمه : وقتى در نيكى و نعمتى قرار گرفتى به آن اعتماد مكن ، و ليكن بگو خداوندا آن را سالم بدار و كامل ) ( بفرما . ) ( 2 ) ( . ترجمه : و بسيار خوب گفته است ابونواس شاعر در پاسخ مأمون وقتى كه حضرت على بن موسى الرضا عليه السلام ) ( را ) ( وليعهد خود ساخت و شاعران ، امام را مدح گفتندو مأمون به آنان صله و جايزه داد ، و به ابونواس گفت مىدانى كه ) ( على بن موسى الرضا عليه السلام ) ( نزد من چه مقام و منزلتى دارد و چگونه او را ( باوليعهد كردن ) گرامى داشتهام ، پس چرا ) ( با آنكه شاعر زمان خود و يگانه روزگار خويشى در مدح و ستايش او تأخير كردهاى ؟ ابونواس در پاسخ چنين سرود : به من گفتند تو درميان همه مردم در انواع گفتار ارجمند ، يگانهاى .